شريف عرفة من الإسكندرية: السعادة بـ«الرضا والطمأنينة والحب والانبهار»

كتبت – رودينا أيمن:

أكد، شريف عرفة، الكاتب والباحث في مجال علم النفس الإيجابي، ورسام الكاريكاتير الصحفي، على أن السعادة لها صور عديدة منها: “الرضا، والطمأنينة، والحب، والانبهار”، وذلك خلال الندوة التي نظمها مركز الجيزويت الثقافي في الإسكندرية، أمس الجمعة، بعنوان “علم النفس الإيجابي وتطبيقاته لتحسين الصحة النفسية”.

وذكر “عرفة” أن أهم ما توصل إليه علم النفس الإيجابي وهو السعادة التي ترجمتها حسن الحال الذاتي، مشيرًا إلى أن مفهوم السعادة يختلف من شخص لآخر، ومن ثقافة إلى أخرى، وأثبتت الدراسات العلمية أنها تتلخص في 3 أشياء وهم: “مشاعر إيجابية زيادة، ومشاعر سلبية قليلة، والرضا عن الحال”.

وتابع “عرفة” أن السعادة لها صور عديدة ومنها: “الرضا، الطمأنينة، الحب، الانبهار”، قائلًا: “الضحك ليس شرط أساسي للشعور بالسعادة والتي لا تعني إخفاء المشاعر السلبية، فعندما يواجه الإنسان مشكلة يشعر بعدم السعادة، وهذا خطأ فيجب على كل إنسان التفاعل مع جميع المشاعر سواء إيجابية أو سلبية.

وقال “عرفة”: “المشاعر السلبية جزء من تكوين النفسي، ومن خلال دراسات علم النفس التطوري، توجد داخلنا أكثر من المشاعر الإيجابية، ولكي نحقق السعادة يجب أن نوازن بين المشاعر السلبية والإيجابية بنسبة 1 إلى 3 فعندما تكون المشاعر الإيجابية 3 أضعاف السلبية يصبح الإنسان أكثر سعادة.

وأضاف “عرفة” أن المشاعر السلبية لها أضرار وفوائد، ومن فوائدها: توقع الخطر وهو إنذار يجعل الشخص حذر من الأشياء حتى لا يتعرض لأي مشكلة ويعطي الإنسان عقلانية ويجعله يفكر بشكل منطقي، وتحسين الأداء فالشعور السلبي يجعل الإنسان يبذل جهد أكبر خوفاً من الفشل.

وأكد “عرفة” على أهمية تدخلات علم النفس الإيجابي، فهو نوع من التدريبات الذهنية التي تسبب السعادة للإنسان، ومنها: “أعمال الخير العشوائية، اجترار الذكريات، المقارنات بأنواعها، التأمل بأنواعه، التفاؤل، العلاج بالسرد، والفنون”، ونصح الجميع بمحاولة إسعاد النفس بعد كل شعور سلبي.

ومن الجدير بالذكر أن “عرفة” حاصل على عدد من الجوائز العالمية من جهات علمية وإعلامية، ومعظم كتبه تتحدث عن علم النفس الإيجابي ومنهم: السعادة الواقعية، إنسان بعد التحديث، كيف تصبح إنسان”، ودائم الحديث عن علم النفس الإيجابي، ومراحل الارتقاء النفسي للوصول للاستنارة، وكيفية التفكير بشكل إيجابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *