متخصصة في التاريخ: للصين تأثير كبير على الثقافة المصرية

كتب – يحيى الحساني وطارق العقاد:

تحدثت الدكتورة سحر سالم عبد العزيز، رئيس قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية الأسبق بجامعة الإسكندرية، عن التشابه الثقافي الكبير بين الثقافات الشرقية، وأن للصين تأثيرًا كبيرًا في هذا التشابه تَكوُنٌ ذاكرة عمق الترابط الثقافي بين حضارات الشرق.

وتابعت “عبدالعزيز” خلال مؤتمر “طريق الحرير وأساطير صينية” في جمعية الآثار في الإسكندرية، أمس الأحد، حديثها عن الترابط الثقافي، وكيف كان طريق الحرير حلقة وصل بين هذه الثقافات، على الرغم من إيمانها أن هذا الطريق هو عبارة عن أسطورة.

وأوضح “يانغ يي”، القنصل الصيني في الإسكندرية، أن التواصل الثقافي والحضاري بين مصر والصين كان بسبب طريق الحرير البري والبحري، وأن الإسكندرية من أهم الأماكن التي تلاقت فيها ثقافات الشرق الأقصى والأوسط.

وأضاف القنصل، أن أول صيني كتب في تاريخ الإسكندرية ومعالمها التراثية هو الرحالة الصيني “غوفان جي” والذي كتب عن: “منارة الإسكندرية وتخطيطها، والمساجد الطولونية، وسلاطين المماليك” في كتابه “سجلات غوفان جي”.

وأكمل الدكتور حسام أحمد عبادي، رئيس قسم الدراسات الصينية بكلية الأداب جامعة الإسكندرية، الندوة بعرض أمثلة التأثر الثقافي بين الحضارات الشرقية، مثل: “القصاص الديني بين الحضارة المصرية والصينية كقصة بداية الخلق عند الحضارتين، ومكانة المرأة، والخط الكوفي المربع، والرسومات الإسلامية”.

واختتمت “عبد العزيز” الندوة بذكرها مدى تعلقها بالملابس والحلي الصينية وكيف أنها تعتز بها، قائلة: “على الرغم المسافة البعيدة بين مصر والصين، لكن العلاقة بين الحضارتين والدولتين وطيدة، فالرجل الصيني يقارب في الشبه الرجل المصري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *