كتبت – رودينا أيمن:
تحدث مصطفى كامل، مهندس الذكاء الاصطناعي، عن مفهوم الذكاء الاصطناعي، وهو علم واسع وله أجزاء عديدة، ولا يمكن دراسته كاملاً، فيجب التخصص في جزء معين منه.
وعرف “كامل” خلال سلسلة ورش عمل نظمتها مكتبة الإسكندرية بعنوان “مهارات الوظائف المستقبلية للشباب”، أمس الثلاثاء، الخوارزميات أنها أكواد تُكتب وتُعد طريقة تفكير تساعد الذكاء الاصطناعي في مجالات عديدة، حيث استخدمت في تطبيق “فيسبوك”، وعرض أنواع مختلفة من الذكاء الاصطناعي مثل: “التعلم الآلي ومعالجة اللغات الطبيعية ورؤية الحاسب والتعلم العميق”.
وأضاف “كامل” أن التعلم الآلي هو إعطاء الآلة ملايين من البيانات والمعلومات والأرقام والأصوات، تدرسها الآلة وتحفظها وتتدرب عليها وتساعد الإنسان في كثير من المجالات مثل: “الزراعة والطب والهندسة والإعلام وغيرها”، وأن معالجة اللغات الطبيعية هى التي تسمح للإنسان الآلي فهم لغة البشر ومعالجتها وترجمتها حتى يستطيع الاستجابة لهم مثل “أليكسا”.
وتابع “كامل” أن التعلم العميق في الإنسان الآلي يعتمد اعتمادا كليا على الشبكات العصبية العميقة، وجاءت فكرته من خوارزميات المخ عند الإنسان، وظهر نتيجته تقنية “الديب فيك”، وهى الفيديوهات المزيفة المتشابهة التي يصعب على البشر التفرقة بينها، وهذه التقنية لها خطورة على المجتمع.
وأكد”كامل” على أهمية أدوات الذكاء الاصطناعي لفئة الشباب وأنها ضرورية في مجالات الحياة المختلفة، وأشهرها: “تشات جي بي تي، براد، لوكا، بلاك بوكس، ران واي”، وشرح طرق استعمال هذه الأدوات، وكيفية الاستفادة منها، ونصح الشباب بضرورة استغلال هذه الأدوات في حياتهم العلمية والعملية.
