بقلم – غادة عبده:
عجبت كل العجب لأمة نبيها محمد تناست وسط زحام الحياة أخلاق محمد، رحمته، وتسامحه، عفوه عند المقدرة، تعامله مع أهل الديانات الأخرى بمنتهى السمو والرقي، وهذا ما جذب الشعوب الأخرى لديننا الإسلامي، يا من ثورت لنصرة نبيك، ماذا فعلت؟ وبماذا أظهرت دينك ورسولك أمام من لا يعرفه؟.
أجيبك أنا أظهرته دين العنف والسب والقتل، هذه هي الصورة التي قدمتها عنه أمام العالم، فكل منا سفير لدينه ويجب علينا جميعًا لنصرته، أن نثور على أنفسنا ونهذبها بأخلاق نبينا ونقتدي به، ونسير على نهجه وخطاه.
اقتدي بنبيك، وألزم سنته، وتعامل كما لو كان معك عامل الآخرين بمودة، ورحمة، وعفو الكرام “العفو عند المقدرة”، أترك الكِبر والغرور فلا يوجد مكان لهم بين أمة محمد، ولا مكان لمن يمتلكهم في الجنة، ألا تروا كيف أصبحنا نتعامل مع بعضنا البعض، ومدى العنف وتدني الأخلاق، الذي وصلنا إليه في الشارع؟.
أصبحت لغة الحوار متدنية لأقصى حد، وأنتشر القتل ببن الناس لأتفه الأسباب، وكل ذلك لغياب التربية الصحيحة، وعدم غرس القدوة الحسنة في الأبناء، وتعليمهم أسس دينهم ، وحب الإقتداء برسولنا العظيم، فهل هذه هي الحرية التي حلمنا بها؟، هل هذه صورة الرسول التي نقدمها للعالم؟.
أرى أن نصرة نبينا العظيم في تخلقنا بأخلاقه، فيجب أن نكون قدوة حسنة للآخرين، كل منا في مكانه، وننشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثقافة أن نكون دعاه لديننا الإسلامي بأخلاقنا، وحسن تعاملانا مع الآخرين ونشر الأفكار البناءة ورسم صورة صحيحة عن الإسلام والمسلمين.
اجعل العالم يرى دينك وأخلاق نبيك وسنته فيك، وبذلك تكون نصرته، وأسعدته وأصبحت من أحباب محمد الذي اشتاق لهم قبل أن يراهم.