كتبت ـ مروة السعداوي:
وردت، معلومات لفرع الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بوسط الدلتا مفادها، قيام «مايكل.م.م»، 33 عامًا، حاصل على ليسانس آداب، مقيم بدائرة قسم شرطة أول طنطا بمحافظة الغربية، و«أحمد.م.م»، 52 عامًا ـ عامل بالسكة الحديد، مقيم بدائرة مركز شرطة طنطا بمحافظة الغربية، وذلك وفقًا لبيان أمني، اليوم السبت.
حيث قاما بالاشتراك فيما بينهم، بإنشاء شركة للرحلات وإلحاق الطلبة للدراسة بالخارج متخذان من مقر الشركة المُشار إليها، الكائن بدائرة قسم شرطة أول طنطا بالغربية مسرحاً لمزاولة نشاطهم في النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء منهم على مبالغ مالية تحت زعم تسفيرهم للخارج للدراسة.
وتم مخاطبة الجهات المعنية، الخاصة بترخيص الشركات القائمة على هذا النشاط وأفادوا بعدم صدور ترخيص للشركة المذكورة بممارسة ذلك النشاط، وعقب تقنين الإجراءات وبالتنسيق مع مديرية أمن الغربية، تم ضبطهما وبتفتيش مقر الشركة، تم ضبط 11 جواز سفر بأسماء أشخاص مختلفين من راغبي السفر للخارج، و2 سمة دخول لإحدى الدول العربية، الأولى باسم أحد الأشخاص والثانية على بياض، ومجموعة من المطبوعات الخاصة بالشركة وأكلاشيه بذات الاسم.
وعُثر على مجموعة من دفاتر إيصالات تحصيل النقدية البعض منها على بياض، والآخر تم تحصيله من راغبي السفر بإجمالي مبلغ 560 ألف جنيه باسم الشركة المُشار إليها، وجهاز كمبيوتر بمشتملاته، طابعة بفحصها فنياً تبين أنها محملة بالعديد من عقود اتفاق للشركة على بياض، عقود عمل لإحدى الدول العربية، بعض التأشيرات، عقود اتفاق لدول أجنبية ترانزيت، عقود اتفاق لدولة أجنبية، وعقود عمل عربية وأجنبية.
كما أمكن ضبط 3 هواتف محمولة وبفحص أحدهم خاص بالمتهم الأول تبين أنه محمل بالعديد من تأشيرات السفر لدول عربية وأجنبية، وكذلك صور إقامات بأسماء أشخاص مختلفة وكذلك العديد من طلبات السفر ومحادثات تدل علي نشاطه.
وتم التوصل إلى 8 من ضحاياهم، الذين قرروا أنهم تعرضوا لواقعة نصب واحتيال من قبل المتهمان والاستيلاء منهم على مبالغ مالية بلغت جملتها 65 ألف جنيه وتقديم عقود اتفاق لسفرهم لإحدى الدول العربية وعدم قيامهما بالوفاء بذلك، ورفضهما رد المبالغ المالية المستولى عليها لهم.
وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات، وما أسفر عنه الضبط اعترفا بارتكابهما للواقعة، وتعهدا برد المبالغ المالية المستولى عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.