بعد وفاة نجله.. والد «مُهاب» يتهم مستشفى شهيرة في الإسكندرية بـ«الإهمال الطبي»

كتبت – ندى سعيد:

استغاث المواطن “وائل واصل”، والد الطفل “مُهاب”، من الكادر الطبي المسؤول عن علاج نجله في أحد المستشفيات الشهيرة بالإسكندرية والمتخصصة في طب الأطفال، متهمًا إياهم بالتسبب في وفاته نتيجة الإهمال والتجارب الطبية.

وأوضح “الأب” في حديثه إلى “المنتدى نيوز”، أن نجله البالغ من العمر 5 سنوات دخل المستشفى لعلاج “التهاب القولون فقط”، لكنه خرج منها جثة هامدة، بعد سلسلة من العمليات الجراحية التي وصفها بأنها “تجارب حظ”.

وأشار “واصل” إلى أن الدكتور “س”، المتخصص في جراحة الأطفال، وباقي الفريق الطبي المعاون، أجروا للطفل “عمليات استكشافية” غير ضرورية، أدت إلى إصابته بـ”ثقب في الأمعاء”.

وأضاف “الأب المكلوم” أن نجله خضع لـ3 عمليات جراحية في أقل من شهر، تسببت إحداها في “تفتح بطنه وخروج فضلات منها”، ورغم محاولات الأطباء إغلاقها بالخياطة، باءت الجهود بالفشل، فاضطروا لإجراء عملية “استوما” أو “فتح مخرج للبراز” بحجة العلاج.

وأعرب عن استغرابه من وجود أكثر من 20 طفلًا بالعناية المركزة بنفس التشخيص، وخضوعهم للعمليات نفسها، رغم اختلاف حالاتهم، متسائلًا عن دلالة هذا الأمر، بحسب تعبيره.

كما شكك “واصل” في تقرير الوفاة الصادر عن المستشفى، الذي أورد عدة أسباب متناقضة، منها “هبوط في الدورة الدموية، وتوقف عضلة القلب، وصدمة حادة، والتهاب الخلايا العصبية بالمعدة”، معتبرًا أن تعدد الأسباب يكشف عدم وضوح السبب الحقيقي للوفاة.

وأكد “والد مهاب” أنه استلم نجله مُكفنًا دون أن يتمكن من رؤيته، مشيرًا إلى أن الجثة كان بها نزيف حاد في مؤخرة الرأس، حتى أن العاملين بالمشرحة اضطروا لإزالة الغطاء عنه أثناء تسليمه.

وشدد “واصل” على أنه لن يترك حق نجله، موضحًا أن النيابة العامة تباشر التحقيقات في الواقعة، بعد تحرير محضر بها بقسم شرطة باب شرقي برقم 1166، معربًا عن ثقته في أن التحقيقات وتقرير الطب الشرعي سيكشفان حقيقة ما جرى لنجله، الذي فارق الحياة دون ذنب سوى رغبته في العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *