«الأخضر لون المرح» شعار مبادرة «سوستيانا» لدعم الاستدامة في الإسكندرية

كتبت – مريم حجاب:

نظم مركز الجزويت الثقافي في الإسكندرية، أمس الجمعة، ورشة عمل حول “إعادة تدوير الورق، وكيفية الاستفادة من الورق المهدر، والتفكير بشكل مختلف عن الاستدامة”، وذلك ضمن مبادرة “سوستيانا”.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج التمكين الشامل للشباب المشرف على تنفيذه مؤسسة “إمباور هاب” بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي.

وقالت، آلاء سلطان، أحد المؤسسين المشاركين في “إمباور هاب”، ومتطوعة في مؤسسة “وستر” والهلال الأحمر المصري، إن أسباب إعادة تدوير الورق يرجع لكون 50٪؜ من الورق الذي يتم استهلاكه من مصر لا يتم إعادة تدويره، فقامت هذه المنظمة بإعادة تدوير الورق بأسعار رخيصة الثمن، وساعدت في تمكين 12 سيدة اقتصاديًا من خلال بيع الورق والحصول على مصدر دخل ثابت.

وأضافت أسماء فودة، مديرة التنمية المستدامة في مكتبة الإسكندرية، بأن التنمية المستدامة هي عملية تكاملية وهي القدرة على تلبية احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، وأن من إحدى المشاكل التي تواجه الاستدامة، إنتاج الطاقة واستخدامها بنسب عالية وزيادة غاز ثانِ أوكسيد الكربون والميثان مما يؤدي إلى الاحتباس الحراري وذوبان جليد القطبين وارتفاع مستوى سطح البحر والذي ينتج عنه مشاكل بيئية وتقلبات مناخية كثيرة.

وأوضحت إسراء ربيع، مهندسة زراعية ورائدة أعمال وأخصائية في التغذية، أن كلمة تمكين تعني دمج فئة من المجتمع لرفع مهارتها ومساعدتها على المشاركة، وأشارت “إسراء” إلى أهمية اكتشاف نقاط القوة لكي يتميز الفرد في تقديم خدمة مختلفة عن الآخرين، وضرورة معرفة احتياجات العميل وإشباعها.

واختُتمت الورشة ببعض المشاريع الداعمة للاستدامة، من ضمنها مشروع “إزرعلي” والذي يقوم فكرته على مواجهة مشاكل الزراعة والتشجيع على استغلال أسطح المنازل في زراعة أكبر قدر من النباتات بأقل مجهود وأقل رعاية والحصول على محاصيل صحية بدون مواد كيميائية، وأيضًا مشروع “توريت” والذي يقوم فكرته على استهداف ربات المنزل اللواتي لم يُتممن تعليمهن وذوي الإعاقة ودعمهم على المشاركة في الأشغال اليدوية كصناعة الحقائب التي تعبر عن التراث المادي والغير مادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *