كتبت – محمود جمال ورويدا إبراهيم:
قالت الدكتورة مها الهمشري، استشاري الطب النفسي بكلية الطب، جامعة عين شمس: “إن السعادة ليست بالأشياء التي يبتغها الناس هذه الآونة، وعلى الشخص عدم وضع شرط لسعادته، أو مقارنة نفسه بالآخرين، أو ترك ذاته أسيرة للخوف، من أجل لتغلب على عقبات السعادة”.
وجاء ذلك خلال الندوة التي نظمها مركز الجزويت الثقافي في الإسكندرية، أول أمس الأربعاء، بعنوان “كيف تصنع سعادتك في يومك العادي”، بهدف جعل العادات الإيجابية روتين يومي لكل فرد، حتى يستطيع أن يصنع سعادته،
وبدأت “الهمشري” الندوة بعمل تجربة طلبت خلالها من الحاضرين الاسترخاء والبحث بداخلهم عن الجزء السعيد، والإجابة عن سؤال ماذا تكون حالة جسدهم عندما يكونوا سعداء؟ ثم استمعت لإجابات الحاضرين والتي دارت حول “الشعور بالخفة، والنشاط، والحماس”.
وعرفت “الهمشري” معنى السعادة بأنها حالة إيجابية يعيشها الإنسان، ويمكن أن تتدرج من الفرحة الخفيفة إلى السعادة العارمة، ثم وجهت سؤال بأن هل السعادة حالة دائمة وغيابها يعني أنني شخص غير طبيعي؟، فكانت الإجابة “لا”، السعادة ليست حالة دائمة وغيابها شيء طبيعي، لكن بعض المجتمعات أعطتنا تخيلًا بأنه يجب أن نكون سعداء طوال الوقت، بسبب تحويلهم السعادة لـ”بيزنس”.
وتابعت “الهمشري” الحديث عن العوائق التي تقف أمام الوصول للسعادة، منها: ، والوصول للسعادة يتمثل في القدرة على سماع ما بداخلنا من مشاعر فرح وحزن وألم.