حوار – فاطمه حسين:
“كان نفسي أدرس الإعلام”، هكذا وصف الإعلامي الرياضي كريم رمزي، مقدم برنامج رقم 10 في القناة الأولى المصرية، رغبته في دخول عالم الإعلام منذ أن كان شابًا صغيرًا.
وفي حوارٍ خاصٍ لـ”المنتدى نيوز” على هامش ندوة “الإعلام الرياضي والحد من التعصب والعنف داخل وخارج الملعب”، والتي عقدت داخل كلية التمريض، جامعة الإسكندرية، تعرفنا على بدايات “رمزي” في الإعلام، وبعض أسرار التميز في هذا المجال، وإليكم التفاصيل…
• بداية لا شك أن النصائح لها دور كبير في التوجيه، ما أهم الرسائل التي تود توجيهها إلى الشباب؟
أقول للشباب، استمعوا لنصائح الآخرين.. فنحن جميعًا نسعى لمساعدة بعضًا البعض، وأريد أن نجلس جميعًا ونتحدث ونتبادل الأسئلة والخبرات سويًا.
• ذكرت لنا أنك من محبي الإسكندرية، تُرى ما الذكرى التي لن تنساها في عروس البحر؟
الإسكندرية مليئة بالذكريات بالنسبة لي؛ ولن أنسى بيتي في المعمورة، كنت صغيرًا حين ذاك، وكنت أقوم باستعارة سيارة والدي؛ للسير على الكورنيش مع بعض الأصدقاء في أجواء من المرح والفرح.
• ماذا عن أصعب التحديات التي واجهتها أثناء مسيرتك المهنية؟
لم أكن من خريجي كليات الإعلام، فأنا خريج كلية الحقوق، لكنني تميزت في الكتابة، حيث كنت أقوم بتحرير الأخبار والمقالات وأنا طالب وأرسلها لبعض المواقع الإخبارية، وأردت أن أتعلم الإعلام بشده.
• وكيف طورت قدراتك المهنية؟
التحقت ببعض الدورات التدريبية داخل وخارج مصر، على مدار عدة سنوات إلى أن تعلمت، ورغم صعوبة التحول من مجال الحقوق إلى مجال الإعلام، لكنني استطعت.
• ختامًا نود أن نعرف ما النصيحة التي تلقيتها وتركت آثارها عليك إلى الآن؟
بداية مشواري كنت عائدًا من العمل، ويظهر على ملامحي التعب والإرهاق، وعندما قابلت حارس العقار الذي أقطن فيه، خاطبني قائلًا: “ربنا يديم علينا نعمة الشقاء”، و”منذ تلقي تلك الدعوة التي أثلجت صدري وأنا لا أكف عن العمل وأنا مبتسم وسعيد”.