المنتدى نيوز
نفّذ مجموعة من طلاب قسم الإعلام بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، حملة توعوية بعنوان «الادخار قرار… راحة واستقرار»؛ للتأكيد على أهمية الادخار بوصفه خطوة أولى وجوهرية نحو الاستقلال المالي والأمان الأسري.
وجاءت فكرة الحملة في إطار المشروعات التطبيقية لمقرر «الحملات الإعلامية» ضمن 17 حملة إعلامية نفذها طلاب الفرقة الرابعة، تحت رعاية الدكتور طه نجم، رئيس قسم الإعلام، وإشراف أكاديمي من الدكتورة إيمان عبد الوارث، ومتابعة عملية من المخرج بالقناة الخامسة، عمر البارودي.
ونبعت فكرة الحملة من أن الادخار لا يُعد مجرد عملية لتكديس الأموال، بل هو ثقافة ومنهج حياة يوفّر للفرد والمجتمع صمام أمان لمواجهة التحديات وتحقيق الطموحات، حيث استهدفت الحملة توعية الأفراد بأهمية الادخار باعتباره سلوكًا يوميًا، وليس مجرد قرار مؤقت، وذلك من خلال تقديم محتوى إعلامي مبسّط يوضح الفرق بين الحاجات الأساسية والرغبات الاستهلاكية.
وركزت الحملة على إبراز مفهوم الانضباط المالي ودوره في تحقيق الأمان والاستقرار الاقتصادي، مع ربط الادخار بالحياة اليومية للأفراد، بما يسهم في تغيير السلوك الاستهلاكي وتعزيز ثقافة التخطيط للمستقبل.
وفنّدت الحملة، عبر محاورها، أشكال الادخار لتشمل: الادخار المالي المباشر، والذي يعني استقطاع جزء ثابت من الدخل وإيداعه في الحسابات البنكية أو دفاتر التوفير، والادخار الاستثماري: المتمثل في توجيه الفائض المالي نحو أصول تزداد قيمتها بمرور الوقت، مثل الذهب أو صناديق الاستثمار.
وتناولت ادخار الطوارئ، والذي يُعد تخصيص «مظلة أمان» مالية لمواجهة الظروف المفاجئة، بما يحمي الفرد من اللجوء إلى الديون، إضافة إلى الادخار العيني: والذي يعني شراء الأصول الثابتة التي تحفظ قيمة المال وتُعد مخزنًا للقيمة على المدى البعيد.
وأوضحت الحملة الفرق بين ثقافة الاستهلاك وثقافة الادخار، والذي يظهر من خلال طريقة التعامل مع الموارد وتحديد الأولويات؛ إذ تركز ثقافة الاستهلاك على الإشباع اللحظي والرغبات الآنية والشراء العشوائي المتأثر بالمظاهر الاجتماعية، مما يؤدي غالبًا إلى عدم الاستقرار المالي.
بينما تقوم ثقافة الادخار على التخطيط للمستقبل، والوعي بالفارق بين الاحتياجات الضرورية والرغبات التكميلية، والنظر إلى المال بوصفه أداة لبناء الاستدامة.
وتطرقت الحملة إلى دور الدولة في دعم ثقافة الادخار، حيث تلعب دورًا محوريًا في تعزيز هذا السلوك من خلال مسارات استراتيجية، أبرزها الشمول المالي، والذي يتجسد في مبادرات البنك المركزي المصري لتسهيل فتح الحسابات الادخارية لكافة فئات المجتمع.
إضافة إلى الأوعية الادخارية، والمتمثلة في طرح شهادات استثمار بأسعار فائدة محفزة، وتوفير صكوك تمويلية آمنة، إلى جانب التوعية والتعليم من خلال إدراج مفاهيم الثقافة المالية ضمن الأنشطة التعليمية والجامعية، ورفع الوعي بأهمية الاقتصاد المنزلي.
وضم فريق العمل: مريم ماهر محمود عبد العزيز قائدًا، ومريم حسنين حسن مساعدًا، وعضوية كل من: آلاء أحمد زغلول، أروى وليد عبد السلام، بسملة طارق أحمد، بسنت هاني بكر، رنيم أشرف سرور، رؤيا حمدي عبد العاطي، رها هائل جعبار، روان نصر الدين محمود، رمضان محمد مرسي، سيف المعتز بالله، شهد حسام الدين حسين، شهد خيري عبد المقصود، شهد محمد إبراهيم، شهد محمد عطية، فرح محمد عبد السلام، فاطمة محمد محمود، ملك تامر محمد، منه محمد سعد، ندى علاء الدين محمد، ندى عماد عطية، هيا أحمد محمد.