كتبت – غادة عبده:
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، انطلاق إحتفالية “يوم المُدن العالمي”، والتي تستضيفها مدينة الإسكندرية، ضمن استعدادات مصر لاستضافة “المنتدى الحضري العالمي” في دورته رقم 12 بمدينة القاهرة، تحت رعاية عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وبحضور عدد من الوزراء والمحافظين، بالإضافة إلى مسؤولين أممين وسفراء أجانب.
تحدث “زايد” عن أهمية مكتبة الإسكندرية في نشر الثقافةَ المصرية التي تقوم على المحبة والسلام، وتؤكدُ للعالمِ كلِّه أن طريق التنمية والبناء أهمُّ وأبقَى من طريق الحروب والصراع والهدم، وأن السعيَ نحو الحداثةِ والمدنية هو الطريق نحو التنمية والاستدامة.
وقال “زايد”: إننا نلتقي اليوم احتفالاً باليوم العالمي للمدن تحت شعار “صُنَّاع التغيير المناخي من الشباب” وتحفيز العمل المحلي، من أجل الاستدامة الحضرية، وهذا الشعارَ يعكس أهدافاً نبيلة تتشابك مع موضوعاتٍ أربعة تحتل مكاناً مهماً في أولويات التنمية في مصر وهي “المناخ، والشباب، والعمل الأهلي المحلي، والاستدامة الحضارية”.
وأشار “زايد” إلى أن هذه الموضوعاتِ تعكسُ الكثير من الأهداف التي تسعى استراتيجية مصر الوطنية 2030 إلى تحقيقِها وعلى رأسها: بناء الإنسان، والحفاظ على البيئة، واستدامة التنمية.
وأكد “زايد” على أهمية جهود مصر في مجال التطوير الحضاري، من خلال إنشاء مشروعات تنمية حضارية؛ تهدف إلى القضاء على المناطق العشوائية والخطرة من أجل تحسين جودة حياة الناس، وأن هذه المشروعات أصبحت مسار إشادة من دول العالم.
وأضاف مدير مكتبة الإسكندرية، أن الشباب هم ثروةُ مصرَ الحقيقية، ولا شك أن العمل معهم وتحفيزَهم على التطوع والمشاركة عبر مجتمعاتِهم المحلية وعبر منظماتِ العمل الأهلي، هو الطريقُ الأسلم نحو تكوينِهم وبناء تطلعاتهِم نحو المستقبل.
وشدد “زايد” على أهمية رفع الوعي بقضايا المناخ والاستدامة الحضرية والذي يعدُّ ركيزةً أساسية في هذا التكوين الشبابي، فلا سبيل إلى مستقبلٍ أفضل دون استدامةٍ تحققُ للأجيال القادمة أمنَها واستقرارَاها، ودون بيئةٍ نظيفة، ومدنٍ آمنة مستقرة تحتضنُ أبناءها وتحقق لهم حياة سعيدة صافية.
وذكر “زايد” أن مكتبة الإسكندرية تُولي هذه الموضوعات كلَّ اهتمامها، وتضعُها على أولويات عملها، وهي تعمل دائماً من خلال شراكةٍ بنَّاءة مع كل وزارات ومؤسسات الدولة، وكل المنظمات العالمية التي تسعى إلى سعادة الإنسان وسلامِه.