كتبت ـ مروة السعداوي:
نجحت، جهود أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن قنا، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، أمس الخميس، بكشف غموض وتحديد وضبط مُرتكبي واقعة العثور على جثة الطفل «البراء.ح.ع»، البالغ من العمر عامان، ومقيم بدائرة مركز شرطة نقادة، داخل حوض خرساني «طلمبة لضخ المياه بعمق 70 سم»، بحوش منزل أسرته، ولا توجد به إصابات ظاهرية، وبسؤال والدته وعمته وجدته، قررن أنه حال لهوه بحوش المنزل سقط داخل الحوض؛ مما أدى إلى وفاته ولم يُشتبه في الواقعة جنائياً، وذلك وفقًا لبيان أمني.
وتم تشكيل فريق بحث جنائي، توصلت جهوده إلى أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة شقيق والد المجني عليه «أسماء.أ.ع»،23 عامًا ـ ربة منزل، ومقيمة بذات منزل الأسرة، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطها وبمواجهتها اعترفت تفصيلياً بارتكابها الواقعة.
حيث استغلت نوم الطفل داخل غرفة بمفرده، بحوش المنزل أثناء أداء والدته فريضة الصلاة وقامت بإغراقه داخل حوض المياه؛ مما أدى إلى وفاته، وبتطوير مناقشتها اعترفت بارتكابها واقعة مقتل شقيق الطفل المجني عليه «علي.ح.ع»، بالغ من العمر عام ونصف في غضون عام، والذي عُثر على جثته داخل جوال بمصرف مياه بذات القرية، وبه إصابات بالرأس.
حيث قامت باستدراج الطفل، ووضعه داخل الجوال وإلقائه بالمصرف على قيد الحياة؛ مما أدى إلى حدوث إصابات نتيجة ارتطام رأسه بحجارة المصرف ثم وفاته، كما أضافت بارتكابها الواقعتين بدافع الانتقام من والدة ووالد الطفلين لخلافات بينهما، كما أضافت بسابقة شروعها في قتل والد الطفلين بدس «سُم» له بمشروب عصير وتم إسعافه، وكذلك محاولة الانتقام من أسرة زوجها بدس «سُم» لهم بالطعام، ولدى محاولة ابنها تناول الطعام قامت بمنعهما والتخلص من الطعام، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.