بقلم – إيناس السواح:
«اقرأ»، هذهِ أولُ أيةٍ أُنزلت على رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم-، فالقراءة هي سبيل الحكمة، ونور الحياة؛ فشتان بين من يقرأ ولا..
وهُنا أطرحُ سؤالاً.. لماذا نقرأ؟
القراءة تُغذي الروح، وتُغني العقل، وتُهذب الطباع، وتجعلنا ذوي ألباب، تفتحُ لنا الآفاق لفكرنا، وفهمنا، فنصبحُ أكثر خبرة في الحياة، وهذهِ الخبرة تمُدنا بالكثير من الفرص في سوق العمل.
إنّ عصرنا عصرُ التقدم، والعلم، وفي نفس الوقت هو عصر التفاهة، والتافهيين، وما أكثر منهم في زماننا هذا، فالشباب، والفتيات في عصرنا انساقوا نحو التيار الغربي، حيثُ تفتت الفكر، والثقافة، واللغة، يجلسون ساعاتٍ متواصلة عبر الإنترنت لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يجنوا منها أي نفع، وينشرون مأكلهم، ومشربهم ظناً أنهم بهذا سيصبحُ لهم قيمة من تعداد الإعجاب، والمُتابعين..” ألف، ألفين، عشرة آلاف” وعلى ماذا؟ لاشيء.
وفي جانبٍ آخر هُناك من يستغل دقائق عمره في تحصيل العلم، والتعلم، ونشر الخير للغير، أدركوا حقيقة الحياةِ أنها فانية، وأنهُ لن يبقى من ذكراهم إلا ماصنعوا من جميلِ القول والعمل، أولئك هم الفائزون حقا.
وكيف نبدأ في القراءة؟
إن القراءة ليست هواية كما يقال بل مهارة يمكنك اكتسابها عن طريقِ إجابة على 3 أسئلة مُهمة.. وهي لماذا اقرأ؟
وكيف اقرأ؟
ومتى اقرأ؟
فإذا أجبت على هذهِ الـ3 أسئلة السابقة ستصبحُ القراءة جزءًا لا يتجزأ من حياتك، فيزداد عمرك، ويتغير فكرك، وتصبحُ نظرتك للأمور نظرة تمتزجُ بالحكمة.
