وصلت لـ33 ألف متابع أبرزهم الأميرة غيداء الأردنية
حوار – رودينا ناصر:
«العائلة» كلمة بسيطة تُشير إلى مجموعة الأشخاص الذين ننتمي إليهم، والذين يُمثلون لها البيت الدافئ الذي يتم اللجوء إليه، كما أنها ناتج طبيعي للحياة البشرية؛ حيث أنه من الصعب على الفرد أن يعيش بمفرده في الحياة – لكن عندما تُضاف لـ«العائلة» كلمة «ملكَية» تُعطي لها قيمة إضافية، وتصبح عُرضه أكثر لحب استطلاع الناس، لمعرفة أخبار أفراد هذه العائلات.
ومن هذا المنطلق، فقد أدى حب الاستطلاع الخاص بالفتاة المصرية، سندس شيرين سلطان، صاحبة الـ25 عامًا، بكالوريوس إرشاد سياحي، إلى إنشاء حساب على موقع تبادل الصور «أنستجرام»؛ لنشر أخبار العائلات الملَكية العربية؛ لتصل إلى 33 ألف متابع، يتخللهم الأمراء والأميرات، الذين يتواصلون معها للحصول على المعلومات بشكل حصري، دون انتظار عائد مادي، وهو ما سنتعرف على تفاصيله في حوارها مع «المنتدى»..
- بدايةً كيف جاءت لك الفكرة؟
جاءت لي الفكرة منذ وقت طويل، فأنا أحب متابعة أخبار العائلات الملَكية كما أنني من أكبر معجبات الأميرة ديانا، وكنت أتابع مدونة خاصة لفتاة أجنبية تنشر أخبار عن العائلة الهاشمية الأردنية، فتساءلت لماذا لا أدون أنا أيضًا أخبار العائلات الملَكية العربية شكل عام، فأنا عربية وأجيد الإنجليزية، كما أن ليس جميع أفراد العائلات الملَكية يتسلط عليهم الضوء بشكل كافي مثلما يحدث مع العائلات الغربية.
- كيف بدأتِ بتنفيذها؟
بدأت التنفيذ بإنشاء مدونة خاصة بي عام 2012 على موقع «تمبلر» الخاص بخدمة التدوين الاجتماعي السريع، ثم اتجهت إلى موقع «أنستجرام» عام 2016 حيث أُتيحت لي الفرصة أن تنتشر أخباري بشكل أكثر اتساعا لتصل إلى بعض من أفراد العائلات الملَكية خاصة العائلة الهاشمية الأردنية.
- ماذا كان رد فعل عائلتك عندما بدأتي الفكرة، خاصة بعدما أصيحتي معروفة لدى أفراد العائلات الملَكية؟ وهل يساعدك أحد في إدارة الحساب؟
لم يكن أحد على دراية في بادئ الأمر، لكن عندما علموا باتو يدعمونني بشكل كبير جدًا، وأنا أُدير الحساب بشكل فردي تمامًا.
- منذ بدايتك لإنشاء الحساب لليوم، ما مراحل التطور التي مر بها الحساب؟
في بادئ الأمر، كنت أكتفي بنشر مجموعة من الصور لأحد الأمراء أو الأميرات مع ذكر الاسم والعائلة التي ينتمي لها، ثم تطورت نشر مجموعة من الصور حول الشخص بالإضافة إلى بعض المعلومات عنه زيادة لنشري صور من بعض الفاعليات الملَكية.
ومؤخرًا أصبحت أكثر تطورًا، فباستطاعتي الآن أن أكتب مقالًا كاملًا عن أي شخصية ملَكية، وأدى تواصلي مع بعض الأمراء إلى حصولي على صور حصرية، ونجحت أخيرًا في التركيز على الهدف الأساسي من الحساب وهو تسليط الضوء على الشخصيات الملَكية المغمورة أو التي لا يهتم بها الإعلام.
- هل تمكنتي من التواصل بشكل شخصي مع أحد الأمراء أو الأميرات أثناء تدوينك أخبارهم؟
نعم، ففي العائلة الأردنية الهاشمية قامت الأميرة الأردنية غيداء بنت طلال – رئيسة هيئة أمناء مركز الحسين للسرطان، بشكري على متابعتي لأخبار العائلة بشكل خاص وأخبار مركز الحسين للسرطان بشكل عام، كما دعتني لزيارة المركز عند زيارتي للأردن، وتتابع حسابي الأميرة – نور بنت عاصم، والتي وصلني منها العام الماضي دعوة لزفافها على رجل الأعمال السعودي – عمر زيدان.
أما العائلة الملَكية المصرية، فقد تواصلت معي أميرة مصر وأفغانستان – نوال زاهر زوجة الأمير محمد علي؛ لتشكرني على معايدتي لأطفالها أحفاد الملك فؤاد الثاني، ومن أبرز المحادثات كانت مع الشيخة الدكتورة – دينا بنت أحمد بنت سيف الثاني ابنة وزير الخارجية الأسبق لدولة قطر، حيث تشجعني دائمًا على البدء بالدراسات العليا.
- من العائلة الملَكية الأقرب لقلبك؟
العائلات الملَكية تمتاز جميعها بالتواضع والنُبل، ولكن ليست كل العائلات منفتحة بشكل كبير على الإعلام؛ لذلك أكثر عائلة استطعت التعرف عليها من الداخل والخارج هي العائلة الهاشمية الأردنية لأنها أكثر العائلات انفتاحا على الإعلام والعالم، كما أنني أحب العائلة الملكية السابقة لمصر – الأسرة العلوية.
- من أميرتك المفضلة؟
بالطبع هي الأميرة الأردنية – غيداء بنت طلال، فهي أكثر من استطعت التواصل معه والتعرف عليه، فهي مثل أعلى في الصبر والتحمل وتخطي الصعاب، كما تمتاز بثقافتها العالية والرقي والبساطة في التعامل، فهي شخصية أكثر من رائعة.
- من أكثر عائلة ملكية تقومي بنشر أخبارها بحكم نشاطهم الدائم وأعمالهم الكثيرة؟
العائلة الأردنية بالطبع، فبحكم متابعتي، لديهم طوال الوقت نشاطات وفعاليات، وقد يصل الأمر لوجود أكثر من فاعلية مهمة باليوم الواحد.
- ما النشاطات الحالية للعائلة الملَكية المصرية الأسرة العلوية؟
أسس الملك فؤاد الثاني شركة للتسويق العقاري بشراكة أبنائه الذي يعمل كل واحد منهم بمجال مختلف عن الآخر، فالأمير محمد علي يعمل مع أبيه فمجال العقارات وزوجته الأميرة نوال تعمل كمصممة مجوهرات، أما الأميرة فوزية لطيفة تعمل في حكومة موناكو، حيث أرسلها أمير موناكو كدبلوماسية بألمانيا في فترة سابقة، والأمير فخر الدين درس المحماة وعمل لفترة كمحامي بمحكمة العدل في موناكو وهو الآن يعمل أعمال حرة.
- من خلال متابعتك للعائلات الملَكية، هل لديهم بعض العادات الغريبة التي تميزهم عن العائلات العادية؟
العائلات الملَكية بشكل عام هم عائلات يعيشون حياتنا العادية من فرح أو حزن أو مرض، ما يميزهم فقط أنهم ولِدوا بمناصب فرضت عليهم بعض المهام في العمل، لكنهم غاية في التواضع والنُبل والاحترام.
- ما الفرق بين العائلات الملَكية العربية والغربية؟
هناك اختلافات قد تكون بسيطة، فالعائلات الملَكية الغربية ذات عادات وتقاليد صارمة، أما العائلات العربية تعيش في تبسط تام خاصة مع شعبها، فإذا قارنا مثلًا بين العائلة الملكية البريطانية والعائلة الهاشمية فهناك قواعد تمنع بلمس أفراد العائلة البريطانية خاصة الملكة، في الوقت الذي نرى فيه الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين بعد أي مناسبة رسمية بجانب ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يصطفون في قاعة العرش ليصافحوا جميع الحاضرين سواء الوزراء أو أصحاب المناصب أو حتى أفراد الشعب الأردني.
- معظم الملكات والأميرات كانوا فتيات عاديات قبل زواجهن، لكن كان يتواجد في كل واحدة منهم اهتمامات ملَكية، كمتابعة الأخبار، فهل تري هذه الصفة المشتركة فيما بينكم قد تكون دليل على أنك ستصبحين أميرة يومًا ما؟
لقد تم سؤالي مرارًا وتكرارًا، هل متابعتي لأخبار العائلات الملَكية بسبب حبي في أن أصبح أميرة يومًا ما، لكن من وجهة نظري، أن تُصبحي أميرة ليس بالشيء السهل على الإطلاق فهو مجهود جسدي ونفسي، وما يجعل الأمر مرعبًا هو أنه يمكن أن يتم قلب الرأي العام ضدك في ليلة وضحاها؛ لذلك لا أتمنى أبدًا أن أصبح أميرة فأنا أفضل أن أعيش دون أي ضغوط.
- ما الإنجازات التي استطعتي تحقيقها من خلال حسابك؟
لقد أصبح حسابي مصدر موثوق للمعلومات الخاصة بأي عائلة ملكية عربية، حيث قامت المجلة الفرنسية – باريس ماتش، بوضع صورة كارت عيد الميلاد للعائلة الأردنية الهاشمية وكتبت أسم حسابي كمصدر للصورة التي استطعت أن أحصل عليها بشكل حصري وكنت أول ناشريها.
كما قامت المجلة الفرنسية بنسختها العربية – فوج أربيا، باقتباس بعض المعلومات والأخبار من حسابي مع ذكري كمصدر أيضًا خاصة في زفاف الأميرة الأردنية – نور بنت عاصم السنة الماضية، وبالصورة الشخصية «البروفايل» الخاصة بالأميرة فوزية لطيفة بنت ملك مصر – الملك فؤاد الثاني.
- ما أكثر شيء أسعدك؟
عندما قامت المجلة الفرنسية بنسختها العربية – ماري كلير بإعادة نشر صورة الأميرة المصرية – فوزية لطيفة من حسابي وذكري كمصدر.
- ما الإنجازات التي تسعين للوصول إليها في المستقبل؟
أتمني أن يصبح حسابي رسمي بشكل أكثر، وأن يتم دعوته في جميع الفاعليات والنشاطات الملكية لتغطيتها، ومؤخرًا بدأت أن أنشأ موقع إلكتروني لتكبير الحساب أكثر، أما الجانب الشخصي فأنا في حيرة لإكمال دراسات عليا بمجال الإرشاد السياحي أم البدء بدراسة الإعلام.