للتحذير من مخاطر للذكاء الاصطناعي.. طلاب الإعلام بآداب الإسكندرية ينفذون حملة «قبل ما تتكلم معاه.. انتبه مين اللي وراه»

المنتدى نيوز

نفذّ مجموعة من طلاب قسم الإعلام بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية، حملةً توعويةً بعنوان «قبل ما تتكلم معاه.. انتبه مين اللي وراه» بهدف تسليط الضوء على كيفية الاستخدام الواعي والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وحدود تأثيره على الإنسان، خاصة فئة الشباب.

وجاءت الحملة برعاية الدكتور طه نجم، رئيس قسم الإعلام، وبإشراف أكاديمي من الدكتورة إيمان عبد الوارث، وإشراف عملي من المخرج بالقناة الخامسة عمر البارودي، حيث حاولت الحملة شرح مفهوم الذكاء الاصطناعي بشكل مبسّط وواقعي، والإجابة عن تساؤلات محورية، منها: متى نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ وكيف نستخدمه؟ وفيما نُوظفه؟ وهل نحن من نتحكم فيه، أم أننا نصنع الطريقة التي يفهمنا بها؟.

وأكدت الحملة على أن الذكاء الاصطناعي، الذي يوصف بأنه “البوابة الجديدة للحياة” أصبح شريكًا حقيقيًا في العمل والتواصل واتخاذ القرار، إلا أن التساؤل الأهم الذي تطرحه الحملة هو: هل سيظل الذكاء الاصطناعي مجرد أداة في يد الإنسان؟ أم سيتحول إلى شريك يتحكم في مسار حياتنا ويغير طريقة تفكيرنا؟.

وتنطلق الحملة من رؤية أساسية مفادها أن الذكاء الاصطناعي وسيلة لتمكين الإنسان لا بديلًا عنه، وتركّز على عدد من الأهداف، أبرزها: توعية الشباب بكيفية عمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بشكل صحيح وفعّال، ورفع مستوى الوعي بسلبيات الذكاء الاصطناعي وأساليبه الخفية التي قد تستهدف العقول غير الناضجة، وتعريف الشباب بالقوانين الدولية المنظمة للذكاء الاصطناعي، والتنبيه إلى مخاطره المحتملة، سواء على مستوى الخصوصية أو الاعتماد الزائد أو التسويف.

واعتمدت الحملة على مجموعة من الأنشطة التوعوية، كان من أبرزها إنتاج “برومو” تعريفي عقب مناقشة الأفكار والعناصر، حيث ناقش التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على الشباب، والمخاوف المرتبطة بتطوره وخطورة الاعتماد المفرط عليه، مع التأكيد على الرسالة الأساسية للحملة: “الذكاء الاصطناعي ليس صديقًا، بل أداة، مثل الهاتف والإنترنت”.

وتضمّن “البرومو” تعليقات مؤسسي أشهر أدوات الذكاء الاصطناعي حول مخاطره والمشكلات المحتملة الناتجة عنه، وعرضًا لأبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي الحديثة، فيما شملت الحملة عددًا من الإعلانات الرئيسية، من بينها: الإعلان الأساسي الأول: ركّز على سلبيات الذكاء الاصطناعي وقوانينه، وكيفية تجنب سوء استخدامه بين الشباب، وشارك فيه المهندس محمد حجازي، مدير تكنولوجيا المعلومات بإحدى الشركات المصرية، وفراس محمد، المحامي والمستشار قانوني بإحدى المستشفيات.

وشمل الإعلان الثاني: تناول خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وسلبياتها، وخطورة تجاهل تأثيرها، وبينما الإعلان التحفيزي فقد قدّم تعريفًا قويًا للذكاء الاصطناعي كقوة خفية قد تتحكم في الإنسان إذا لم يمتلك الوعي الكافي لاستخدامه كما صُمم، وأما الإعلان الغنائي فقد استخدم لحن أغنية “تاني” لـ”أحمد سعد، وروبي”، مع كتابة كلمات تعبّر عن رسالة الحملة بأسلوب قريب من الشباب، وقامت بغنائه الطالبة حبيبة خالد، المقيدة بالفرقة الثانية بقسم الإعلام.

وطرحت الحملة في ختام رسالتها، تساؤلًا مفتوحًا: “إذا كان الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة بل أصبح شريكًا، فهل ننجح في إعادته إلى مكانه الطبيعي كوسيلة تساعدنا فقط؟ أم نترك له زمام القيادة ليتحكم في مسار حياتنا؟”.

وقادت فريق الحملة الطالبة خلود أحمد، تعاونها الطالبة زينة سعد، ومشاركة الطلاب: “حسن إبراهيم، علي عزت، محمد أحمد، رقية محمود، مريم رضا، رضوى مصطفى، رودينا أحمد، روان عبد المالك، منة الله محمود، مريم رضا، ياسمينا عصام، بسملة محمود جابر، نورهان ماهر، هدى محمد عطوان، مريم محمد خليل، بسملة مسعد، بسملة محمد خميس، نوران وليد، يارا عرفات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *