سماح إدريس في حوارها لـ«المنتدى»: «ندرة شرب المياه يؤثر على الكلى مباشرة»

حوار – أميرة محمد:

الدكتورة سماح إدريس، من مواليد محافظة الإسكندرية التحقت بكلية الطب، وحصلت على البكالوريوس 2003، والماجستير 2008، والدكتورة عام 2016، حتى أصبحت  استشاري أمراض الباطنة العامة والكلى كلية الطب جامعة الإسكندرية، وعضو الجمعية المصرية والأوروبية لأمراض الكلى.

  • ما الهدف الأساسي من خلال رحلتك العملية مع مريض الكلى.

أنا من خلال 20 سنة شغل في ممارسة مهنة الطب مع هذا التخصص الصعب الهدف الأساسي في عملي مع المريض إن احرص دائماً من منع  توصيل المريض لزارعة الكلى أو الغسيل الكلوي، حيث أقوم بكثير من الجهد حتى أصل بالمريض بطريقة طبية صحيحة إلى بار الأمان، ووضع الخطة العلاجية المناسبة للحالة، والإلحاق المريض مبكراً قبل الوصول لمراحل متأخرة تستلزم غسيل كلوي، وبذل جهد كبير من الطبيب والمريض. 

  • ما التحديات التي واجهتك.

أنن أكون سيدة في مجال الطب كان من أكبر التحديات، ولكن كنت مستمرة في التحدي حتى أصبحت طبيبة ومتميزة في مجالي، وهناك جملة أحبها كثيرًا تقول: “كام شخص معروف بشكل عالمي ومتفوق أيضا بشكل كبير”، وتحدي أخر بعد أن أصبحت أم ومسئولة عن أولاد وزوج، كما أحول طول الوقت بأن أكون دائمًا متفوقة في الحياة العملية، وأيضا الحياة الاجتماعية، لأن حياتي وأصل الحياة الطبيعية لا تكون ناجحة بدون تكامل بين الحياة “العلمية، والاجتماعية”، حيث أنها طبيعية الحياة.

  • هل أخذتي الدراسة تحدي ولا شغف حتى تصلي للتفوق.

لكي أصل للتفوق وجب التحدي والشغف، الآن التحدي لوحدة لا يكفي، وأيضا الشغف، وهذا لا يكون في الدراسة فقط، ولكن في حياتي عمومًا، كما أنصح كل شخص في إي مجال يكون مما يحصل على التفوق والتميز لذم يكون لديه تحدي وشغف، كما أن القوة في الاثنين معا بعض.

  • ما الأشياء التي تؤدي بالإصابة بمرض الكلى.

من أكبر العادات الخطأ التي يقوم بها الأشخاص عدم شرب مياه بشكل كاف في اليوم حتى لا يقوم بدخول الحمام بسبب الكسل، والخمول، وأشخاص أخرى تقوم بحبس البول فترة طويلة هذا لا ينعكس على الكلى فقط بل يعرض المثانة إلى خطر كبير منها انفجار المثانة، كما لا يلتفت الشخص لتغير لون البول من مياه صافية إلى لون أصفر غامق فيه رغاوي.

وأيضا لا يقوم بشرب سوائل حتى يعوض عن نقص المياه في الجسم، وإحساس الشخص بالألم عندما يقوم بأخذ مسكنات تؤدي إلى الالتهاب في الأنسجة الكلى، وتقلل نسبة الدم التي تصل للكلى مما تقوم بعمل كسور شرايين كلوي ينتهي الموضوع بفشل كلوي بسبب الإفراط في استخدام المسكنات.

وجود الالتهاب مزمن في الجسم ينعكس على الكلى بشكل سلبي الآن الكلى تقوم بعمل تصفية الدم من الفضلات والمواد الزائدة، وكما يتناول الأشخاص أدوية دون الرجوع إلى الطبيب مثل “المضادات الحيوية”، حيث تؤثر على الكلى، وأيضا الأشخاص التي لديهم أمراض مزمنة منها: “ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكر، ومريض القلب، والتي يتناول أدوية للعظام”، كما يحتاجا إلى متابعة دورية وخصوصا كبار السن حتى إن لم يشتكي.

  • ما النظام الغذائي لمريض الكلى.

ينقسم مرض الكلى إلى 5 مراحل، حيث تختلف تعليمات كل مرحلة عن الآخرة في نظام الأكل من كميات بروتين معينة حسب كفاية الكلى للمريض كما يحصل على تغذية سليمة يلزم الاعتماد على التشخيص الأول في المراحل “الأول والثانية والثالثة”، نعطي تعليمات بسيطة.

ولكن المراحل المتأخرة نعطي تعليمات شديدة الصرامة في كميات البروتين ووزنها ونسبة المعادن التي يتناولها حتى نقوم بالاحتفاظ على عمر الكلى أطول وقت ممكن، كما أن التعليمات والخطة العلاجية لا تكون كافة من جانب الطبيب فقط بل لذم من جانب المريض في الالتزام بالتعليمات، وعدم الإهمال في الكلى حتى لا نوصل في النهاية للغسيل الكلوي.

  • هل مرض الكلى يؤثر على الشهية.

نعم، تؤثر الكلى في المرحلة التي ترتفع فيها “البولينا”، الآن مرض الكلى عبارة عن احتباس سموم داخل الجسم منها يشتغل على مراكز المخ فالنتيجة يؤثر على المخ وإلى فقدان الشهية، ومنها جزء أخر يقوم بعمل الالتهابات في المعدة خصوصا مع ارتفاع “البولينا” مما يؤدي إلى عدم القدرة على الأكل وبهذا يؤثر على الشهية.

  • ما الأعراض التي تؤدي بالشخص للذهاب للطبيب ويكتشف إصابة بكلى.

العامل الوراثي، وكثرة دخول الحمام على الرغم من عمل كميات قليلة، ويلاحظ تغير في طبيعة البول،  وتورم في الجسم، والألم في جيب الكلى، وألم في العظام، ولكن أنا لا أنصح إي شخص بعدم عمل متابعة دورية مستمرة حتى يطمئن على صحته ولا يكون من أجل الاطمئنان على الكلى فقط، ولكن من بقي الأمراض الأخرى بدل من أن يفاجأ الشخص بمرض، كما أيضا في المراحل الأخيرة، مما تقول “تعريف الشخص على المرض مبكراً حتى يقوم بالشفاء مبكراً”.

  • مريض الكلى يصوم أم لا في شهر رمضان.

حسب نوع المرحلة في “الرابعة، والخامسة” نعطي تعليمات بعدم السماح للمريض بالصوم حتى لا تدهور صحته، ويرجع إلى نقطة البداية، ولكن عندما قرار المريض الصيام يتحمل النتيجة من جفاف في الكلى يؤدي إلى الغسيل الكلوي، أما المراحل الأولية نسمح بالصيام مع القيام بكل التحليل الأزمة من 3 إلى 4 في شهر رمضان.

حيث يتابع نظام غذائي معين في هذا الشهر، في فترة الإفطار قيام المريض بشرب مياه ما يعادل 2 لتر حتى يعوض عدم شرب مياه طول فترة الصيام، كما يقلل من “الألبان واللحوم، والسكريات”.

  • فوائد المياه بنسبة لمرض الكلى.

المياه صمام الحياة للكلى، حيث أن شرب المياه بكميات مناسبة تساعد على التخلص من السموم، وتحافظ على الدورة الدموية في الكلى، ولكن المياه فائدتها لا تكون مختصرة على الكلى فقط بل على كل أعضاء الجسم، كما بدخول مياه مناسبة للجسم في اليوم تعود بنتيجة إيجابية على صحته الأشخاص سواء مصاب بأمراض أو حتى سليم.

  • ما رسالتك التي تعطيها لمريض الكلى.

يلتزم مصاب الكلى بكل التعليمات، وأخذ الأدوية بانتظام، والمتابعة الدورية مع الطبيب المعالج، حيث عندما يشعر بألم يتوجه إلى الطبيب على الفور بدون تأخير أبدا حتى لا تسوء صحته.

  • رسالتك للشخص السليم حتى لا يصاب بمرض الكلى.

التأكد من العامل الوراثي في العائلة، الآن يكتشف الشخص بعد عمر طويل بإصابته بالكلى مع عمل كل التعليمات السابقة ويكتشف أن السبب هو العامل الوراثي، وأيضا شرب المياه، والسوائل منها: “النعناع، والليمون، والحلبة، وغيرها”، والمشروبات الطبيعية، والبعد عن المشروبات الغازية، والمواد الحافظة، حيث لا توثر على الكلى فقط بل كل أعضاء الجسم وخصوصا أعصاب الجسم، والامتناع عن أخذ المسكنات.

  • هل في علاقة بين مرض الكلى وأمراض أخرى.

نعم، حيث أن مريض الضغط، والسكر، والقلب، وأمراض خاصة بالعظام، والغدة الدرقية، والروماتيزم، كل هذه الأمراض وغيرها لها علاقة بشكل مباشر بمرض الكلى، كما توثر على الكلى السليمة وغير السليمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *