كتبت – روان حمزاوي وغادة ضرغام وأميرة محمد:
قالت الفنانة سميرة عبد العزيز، أنها تميزت بإتقانها للغة العربية؛ وذلك بسبب المواظبة على قراءة القرءان الكريم بشكل يومي حتى أصبحت عادة، كما ساعدتها على إتقان اللغة وتشكيل الحروف والفصاحة في الكلام، والدقة في الكتابة واختيار الأعمال الفنية الهادفة التي ترقى بالمجتمع.
وتابعت “عبد العزيز”، خلال ندوة تثقيفية نظمها مركز الحرية للإبداع في الإسكندرية، أمس الأحد، تحت عنوان “العربية لغة للحياة”، وأدارتها الدكتورة سحر شريف، عضو هيئة تدريس بكلية الأداب جامعة الإسكندرية، أنها نقلت هذه العادة لابنتها وأحفادها، لتمكينهم من اللغة السليمة وتقويتهم فيها، وأصبحوا متقنين لها.
وأضافت “عبد العزيز”، أنها وفي بداية مشوارها الفني، قابلت الرفض من والدها في مجال التمثيل، ولكن عندما قامت بأول دور لها على مسرح الجامعة، وحصلت على المركز الأول من بين 3 جامعات على مستوى الجمهورية، وقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتكريمها وإهدائها كأس التفوق، وافق والدها عندما رأى أن الفن مجال يقدم له التقدير والاهتمام.
وأردفت “عبد العزيز”، أنها وبعد إنهائها لسنوات دراستها، اتجهت للتمثيل وكرست مجهودها وحياتها له، وأن السبب في نجاحها منذ البداية الفنان كرم مطاوع، وهو ممثل ومخرج مصري، حيث اكتشفها ورشحها لأداء دور البطولة بمسرحية “وطني عكا” في المسرح القومي من تأليف عبد الرحمن الشرقاوي، الشاعر والأديب والمؤلف المسرحي.
ونصحت “عبد العزيز” الشباب لإتقان اللغة العربية والإلمام بها واستشعار جمال معانيها، فبجانب قراءة الكتب والروايات والمجلات، على الأقل قراءة سورة واحدة من القرءان الكريم لمعرفة مخارج الألفاظ والنطق السليم وضبط التشكيل، وأن ذلك لن يأخذ وقتًا، ولكن سيعود عليهم بفائدة كبيرة جدًا.
ويذكر أن “عبد العزيز”، من مواليد مدينة الإسكندرية في 6 يونيو 1935، وحصلت على البكالوريوس من كلية التجارة، جامعة الإسكندرية، ومعهد الفنون المسرحية، ولها العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية منها: “مركب بلا صياد، الحيوانات الزجاجية، أم مثالية، الخاتم، عنترة، ليلة سقوط غرناطة، ليلة مصرع المتنبي، السندباد”.